ddd
lshq.pdf178.84 كيلوبايت

ذكر كانت صغيرة، جديلتها تتسلق ظهرها النحيل الطري.فوق جسدها ضاق الفستان. أذكر كانت تطير في التخيل نحو التكون في زي امرأة ناضجة مثل حبة الاجاص، تقطع الشارع مختالة بين أعين رجال الحارة.

وكلما كانت تكبر، وتبصر امها الثدي الصغير الذي صار يتكور، وتمسك ملابسها التي تغسلها بالخفاء بعد نقاط الدم الأولى. ومثلما هي تتحول إلى امرأة، تصرخ فيها امها ان تكف عن اللعب في الشارع، وأن تترك الحجلة والغميّة وأن تذهب إلى المطبخ.

تخاف ان تقول لا، تنظر من النافذة إلى الأطفال يلعبون وهي واقفة تغسل الصحون.