ddd
lbwks-compressed.pdf14.02 ميغابايت

 صار من الضروري أن تفهم الآن بأن السماء لا تفتح في أية مناسبة، ولا في أي زمان، وأنها قد أنهت ما لديها ووزعت ما عندها، وإن كل ما تحاول أن تفعله أو ما يدفعك الآخرون لفعله لن يغير شيئاً. فلتسكن نفسك، ولتهدأ روحك فقد سقط الرجاء، وخاب العمل، وتكشفت الحقيقة الغبية بعد سنين طويلة لتصفعك بحقيقة أنك كنت أكثر غباءً مما يبدو عليه مظهرك وأكثر مما يراه الآخرون فيك.
لم يعد هنالك وجود لأيمان ينص على أن التراكم يؤدي بالضرورة إلى تغير الصورة، ولا أن الثورة تأتي بلأحسن، ولا العبادة تأخذ إلى الجنة، ولا المودة تحصد المحبة، ولا العطاء يزرع الخير.

هذا ما هو كائن ومتحقق وعليه لا بد من البحث عن صيغة آخرى بديلة، وعن لغة مختلفة، وعن أفكار جديدة. أنها حضارة الطين التي لا تصل في آخر الدرب إلا إلى الطين.