في رائحة اللوز المر تقرأ على مدى ما يقرب من ثلثي الرواية مشكلة رجل يحكي عن استعباد "عضوه" له، لكن بطريقة تشبه سفر "نشيد الإنشاد" في العهد القديم من الكتاب المقدس. ولك ان تفسر الرموز بأي طريقة.

كما يضع الموسيقي لحنا وفي ذهنه شيء ويتلقاه الملايين كل على طريقته، يثير في هذا غير ما يثيره في ذاك، هكذا رواية رائحة اللوز المر لقاسم توفيق.

في الرواية كثير من الصوفية والانتقال ما بين السياسة والاقتصاد والدين، وكل مكونات الثقافة العامة، تعكس المؤلف وما راكمه من معارف وخبرات. ليس على طريقة نيكوس كازانتزاكس ولا حتى ميلان كونديرا .. ولكن بطريقة قاسم توفيق التي تلمسها في كل أعماله السابقة